عدت إلى وعيي وليتني لم اعد فما رأيته يفوق الاحتمال ما هذه المخلوقات العجيبة حمار برأس أفعى وطائر برأس انسان وانا مقيد بالسلاسل وهم يتحاورون بشأني وقد كان القرار بعدم عودتي ابدًا.
سألني أحدهم لما انت هنا حسنًا اجابتك ليست ذات اهمية فمصيرك تم تقريره، وتم ايداعي بغرفة بشعة مع ادوات تقطيع وانا اصرخ ولكن ما من مجيب، فجاءة ظهرت فتاة صغيرة فكت قيودي وساعدتني علي الخروج من الغرفة إلى الحديقة وهناك وانا احاول ايجاد طريقي للهرب وجدت هذا العجوز وطلبت المساعدة فكانت ابتسامته مقيته وهو يخبرني بأنه هنا منذ عشر سنوات ولم يعرف الطريق، فمن جاء إلى هنا منسي حتي انه ينسى من يكون.
اصبت بخيبة الأمل وبدأت في البكاء فظهر الرجل الذي اسرني وبدأ يطاردني فأصاب قدمي إلا أنني ظللت في طريقي للهرب وفجأة زال جرحي وألم قدمي وزادت سرعتي وانا اتوجه نحو الضوء، ولكن كل شيء مختلف حتى سيارات الأجرة كما لو كانت لا تراني وهنا فهمت معنى كلام العجوز فحاولت العودة للحديقة ولكنها اختفت.
ركضت إلى أقرب من وجدته لكنه نفس العجوز وهو يخبرني سترى الجحيم وانت لا ترى وستراهم وستموت بعد شهر، وظهر رجل خلفه وقطع رأسه وهو يصرخ صرخة مدوية، أما انا فاجلس في انتظار مصيري بعد شهر.

تعليقات
إرسال تعليق