كانت فرحه لا توصف انستني في كل لحضت ألم واعتقدت اني بدأت في مرحله جده، كبرت مسؤوليتي كنت أعتقد انه سيكون مسؤول عني سكنت ثمانيه اشهر بالايجار عائلتي تدفعه وقتها كان مورد رزقي مغلق سنه كامله كنت صابره انتضر ان يرزقني الله بونيسي أه ربي لا تذرني فردا وأنت خير الرازقين، رجعت الي منزلنا وساندتني اختي لافتح المحل من جديد الحال اهون قريبه من عائلتي رغم كل هذا بقي زوجي غير مسؤول انا بما عندي نعيش كنت ادلله وكانه طفلي وكان يستفزني وكانني عدوته وابقي صابره حتي يرزقني الله بالذريه..

كنت اعامله معامله لا توصف انا المسؤله عن نفسي وعنه لا يعرف الا ان يجد كل شئ موجود اليوم ولاول مره يقع هاتفه بين يدي وجدته يرسل الى زوجته السابقه رسائل وهي تجيبه طلقها لخيانه ودائما ينعتها بأنها رخيصه اليوم رخصني رغم اني اصونه واحترمه ويعلم الله.

صبرت وسأصبر حتي يرزقني الله بأنيسي اتمنا كون ام فراشه صغيره الصغيره هيفاء مرحه تعشق الطير في الفضاء رفرفت ورفرفت ورفرفت علي شاطئ البحر وعلي اعذب الانغام رقصت ورقصت لا كلت ولا تعبت العاصفه اسقطت المسكينه فتالمت خلفت جرح بسببه تعذبت سنوات مرت اشياء كثيره بحياتها تغيرت في فمها الربيع في فمها المسك في فمها قصأئد لم تكتب بعد..

تعليقات