تهديد ترامب لسوريا "حرب عالمية" أم "اختبار جدية"؟

تناولت صحف عربية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقب بشأن توجيه ضربة لسوريا، ردا على الهجوم الكيميائي المزعوم على بلدة دوما في الغوطة الشرقية.
وكان ترامب قد أعلن في تغريدة أول أمس أن الصواريخ "آتية".
وفيما وصف كتاب تهديدات ترامب بأنها قد تدفع العالم نحو "حرب عالمية"، اعتبرها آخرون "اختبارا لمدى جدية" كل طرف.

"ساحة مواجهة دولية"

يقول حسن مدن في الخليج الإماراتية: "منظومة الأمن الإقليمي المنشودة يجب أن تبنى بوضع الجميع أمام مسؤولياتهم في إخراج المنطقة مما تعانيه من فوضى، وعدم استقرار، ومن هزات أمنية وسياسية عاصفة، حوّلت منطقتنا إلى ساحة مواجهة دولية".
ويضيف: "في حال اشتبك العملاقان الدوليان الأمريكي والروسي في سماء سوريا، أو على أراضيها، ما قد يدفع العالم كله نحو حرب عالمية، أو ما يشبهها، قد تكون، حسبما عبّر أحدهم، آخر حرب على الكوكب إذا ما بلغ التهور بأحد الطرفين، أو كلاهما، حدّ استخدام السلاح النووي".
ويعبر سمير فرج، في المصري اليوم المصرية، عن التخوف نفسه، ويقول إن هذه الأزمة "تعتبر من أخطر الأزمات التي مرت بها الأمة العربية".
ويضيف: "المحللون أشاروا إلى أن السبب الثاني لتأجيل العملية هو قيام البنتاجون بالتنسيق مع الجانب الروسي لتحديد أوضاع القوات الروسية على الأرض داخل الدولة السورية لتجنب أي إصابة للقوات الروسية قد تدفع الأخيرة للرد، وهو أمر يرفضه حاليا كلا الطرفين - الروسي والأمريكي - لتجنب أي مواجهة عسكرية بين الدولتين على الأراضي السورية

تعليقات